تكتسي «دبي فستيفال سيتي» في رمضان حلة جديدة، وتظهر هذه المدينة المصغرة في الشهر الكريم بوجه مختلف يزيدها أناقة وحضارة ورقياً.
ولعل الداخل إلى «دبي فستيفال سيتي» هذه الأيام، لا بد وأن يلحظ الأجواء الرمضانية التي اكتست بها أنحاء هذا المجمع التجاري والترفيهي الضخم. كما سيلفت نظره على وجه الخصوص عدد من اللوحات التراثية التي صممت في أكثر من مكان تحت عنوان «مشاهد من الماضي»، وتجسد عبر تماثيل متحركة البيئة الإماراتية القديمة بصحرائها وواحاتها وجمالها وألبستها القديمة وعادتها الراسخة حتى الآن في وجدان الإماراتيين.وتبدو هذه اللوحات الرائعة والتي صممت خصيصاً لشهر رمضان، ملاذاً لرواد «دبي فستيفال سيتي» ومتعة للزوار الصغار وفرصة لتعرف الوافدين من عرب وأجانب على حضارة وتراث الدولة.
الجولة التي قمنا بها في أرجاء «دبي فستيفال سيتي» لم تقتصر على اللوحات التراثية، فإضافة إلى ذلك أطلقت إدارة هذا المجمع التجاري وبالتعاون مع «مركز الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم للتواصل الحضاري»، برنامج «ألمس رمضان»، وهو برنامج جديد مخصص للزوار ليستشعروا الروح الحقيقية لهذا الشهر الكريم.
حيث يتواجد عدد من الممثلين عن مركز الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم للتواصل الحضاري يومياً خلال فترة ما بعد الإفطار، ليجيبوا عن أسئلة رواد المركز من المسلمين وغير المسلمين، ويشرحوا لهم عن طبيعة شهر رمضان المبارك وماهية الصيام وضرورته وفوائده..
ويحظى الفن بنصيب أيضاً في «دبي فستيفال سيتي» من خلال ركن خصص لرسومات الفنان النيوزيلندي كلينت لوكاس والتي تجسد جميعها أماكن تراثية في مدينة دبي.
وللراغبين في الترفيه لا بد من زيارة القناة المائية حيث الأجواء الليلية الساحرة والاستمتاع بمنظر الماء والسماء عبر جولة قصيرة بالقوارب، أما الأطفال فيمكنهم المشاركة يومياً في نشاطات لصبغ الوجه بالألوان، والانضمام إلى جلسات سرد الحكايات حتى ساعات متأخرة من الليل.
دبي ـ نائل العالم

