لا يدرك البعض اهمية الوقت الا حينما يحين موعد الافطار، حيث تتسارع الخطوات، وتزداد سرعة المركبات من اجل الوصول قبل موعد مدفع الافطار، وبسبب الازدحام وزيادة السرعة وعدم الانتباه، تزداد الحوادث التي تعطل السير حتى لو كانت تلك الحوادث بسيطة، ويزداد التوتر جراء ذلك، وللاسف نقول إن حوادث السير حسب ما نراه أمام أعيننا أو نسمع بها او نقرأ عنها تزداد في هذا الشهر الفضيل.

واذا ما انتقلنا الى داخل المنزل نجد ان الحركة المتسارعة داخل المنزل وفي المطبخ تحديدا وحول مائدة الافطار قد تحدث بعض الحوادث التي قد يكون سببها الأطفال وهم الذين يقعون ضحيتها في اغلب الاحوال، والسبب السرعة والفوضى وعدم الانتباه، و وزيوت الطهي المرتفعة الحرارة، او تكسر بعض الاواني الزجاجية، وغير ذلك من الحوادث التي كان بالامكان تجنبها، من خلال التنظيم أولا وأخيرا. مياه ساخنة، وسجائر مولعة منسية في هذا الركن او ذاك من البيت.

اجهزة كهربائية لتحضير الطعام، واخرى للطهي او التسخين.قد تنشغل ربة البيت في الرد على الهاتف، أو القيام بعمل آخر حيث تنسى موقد الغاز لوقت يقصر او يطول، وربما يتم اكتشافه صدفة من خلال رائحة الدخان المتصاعدة من المطبخ.

مخاطر عديدة لا تقتصر على شهر الصيام، بل ربما تكثر بسبب الاهمال، وسرعة تحضير الطعام، والرغبة في أخذ قسط من الراحة امام شاشة التلفزيون التي باتت تهتم بعرض المزيد من الاعمال الدرامية، التي تسرق الوقت من بين أيدينا. على الرغم من أن الحوادث المنزلية وحوادث السير تسببان المخاطر، التي قد تكون مأساوية إلا أن الوقاية منها، والحد من مخاطرها أمر ممكن.

ولتحقيق السلامة في رمضان لا بد من الالتزام بالهدوء وضبط النفس، والالتزام بقواعد السلامة المرورية في الطريق، و احترام آداب الطريق. وفي المنزل ينصح بعدم اقتراب الأطفال من المطبخ ومائدة الطعام إلا تحت مراقبة أحد أفراد الأسرة، ومن المهم جدا الانتباه الى كافة الأجهزة المستخدمة في تحضير الطعام من تقطيع الى فرم وطهي وتسخين، وفصلها عن التيار الكهربائي حال الانتهاء من استخدامها، والتأكد من اغلاق موقد الغاز، وعدم التسرع في تحضير الطعام أو تجهيز المائدة، إذ أن التأخر لبعض الوق .

bassam@albayan.ae