يطل الإعلامي سعيد شبيب خلال البرنامج «اليوم» الذي يقدمه على قناة «جيرون» المتخصصة بعالم السيارات، ليتطرق إلى كل ما هو جديد على الساحة المحلية والعالمية، من خلال استضافة أهل الخبرة في مجال السيارات، بالإضافة إلى إثارة مواضيع معقدة وإيجاد الحلول المناسبة لها، لتصب بنهاية المطاف في مصلحة المستهلك.
• عالم السيارات كبير ومتشعب فكيف تصفه؟ ــ كما قلت إن عالم السيارات كبير ومتشعب، وأصفه بالعالم المتجدد والمهم، فقد باتت السيارة على سلم أولويات الحياة، وبرأيي ليست السيارة هي المهمة بل الإنسان الذي يقودها والذي يتفاعل معها، حتى باتت بالنسبة له جزءا لا يتجزأ من حياته اليومية.وبالنتيجة ليس السعر أو الحجم أو العلامة التجارية ما يجب أن نهتم به، بل التحديات التي يواجهها السائق على الطريق، وكيفية تجنب الوقوع بأخطاء مرورية والحفاظ على النظام ومن هنا جاءت فكرة برنامج «اليوم»، الذي يلقى اهتماما لدى فئة كبيرة من المجتمع.
• كيف تنظر إلى أفراد المجتمع وعلاقتهم بعالم السيارات؟ــ من خلال البرنامج أقسم أفراد المجتمع إلى قسمين الأول يعرف الكثير عن عالم السيارات، وعن آخر التقنيات التي توصلت لها هذه الصناعة. ومن الناس من لا يهتم ولا يعرف إلا أن يشتري الطراز الجديد، دون أن يطلع حتى على كتيب التفاصيل الموجود في السيارة، ليعرف ما هو قوة محركها أو سعته اللترية أو الطول أو العرض أو ما هي التقنيات المعتمدة فيها. • هل تعتقد أن سيارتك هي امتداد لبيتك؟ ــ بكل تأكيد فإن السيارة اليوم باتت امتدادا لبيت كل شخص يمتلكها، ففيها حاجياته ويقضي فيها أوقاتاًً طويلة، خاصة إن كان طريقه مزدحما، وبالنسبة لي، فإن سيارتي امتداد لبيتي وخزانة ملابسي أيضاً، لأن فيها الكثير من الملابس التي يجب أن أبدلها أثناء تقديمي للبرامج، فحبي للأزياء بالإضافة إلى طبيعة عملي، تتطلب أن أبدل ملابسي خلال اليوم أكثر من مرة.
• ما هي السيارة التي تقودها؟
ــ أقود سيارة يعود صنعها إلى العام 1997، فأنا لا أهتم إلى سنة الصنع أو الموديلات الحديثة، بل إلى السيارة التي تناسبني وتناسب إمكانياتي المادية، الأمر الذي لا يهتم به الكثير من الشباب الذين يتورطون بقروض بنكية لشراء سيارات تفوق إمكانياتهم المادية، لتتحول السيارة من وسيلة نقل إلى ورطة من الصعب التخلص منها.
راشد دبدوب - تصوير: مصطفى الأميري


