الحياة التي يوصف بها الله الواحد الأحد مغايرة تامة لحياة جميع المخلوقات من جميع الوجوه.فحياته جل شأنه حياة ذاتية أزلية أبدية ليس لها بداية ولا نهاية، مجردة عن معنى الزمان والمكان، منزهة عن الخصائص التي اعتاد الناس أن يعرفوا بها الحياة فالله سبحانه ليس كمثله شيء.