يلتقي نحو اثني عشر ألف طبيب وباحث الاثنين في شيكاغو في إطار اكبر مؤتمر عالمي حول العناصر المضادة للجراثيم للتباحث خصوصا بشأن التحدي المتنامي لمقاومة المضادات الحيوية وتأثيرات سخونة المناخ على الأمراض.
وقال جيم سليوا المتحدث باسم المؤسسة الأميركية لعلم الجراثيم التي تنظم المؤتمر العلمي السنوي السابع والأربعين حول العناصر المضادة للجراثيم وتقنيات العلاج الكيميائي، «ان خطاب الافتتاح سيتناول التغير المناخي وتأثيره على الأمراض البشرية ما سيشكل سابقة لهذا المؤتمر».
وسيلقي الخطاب الافتتاحي الدكتور تاداتاكا يامادا رئيس «غلوبال هيلث بروغرام» (البرنامج الصحي الشامل) لمؤسسة بيل ومليندا غيتس.
وقال المتحدث في مقابلة مع وكالة فرانس برس «نعلم أن ارتفاع حرارة الكوكب سيكون له وقع على الأمراض المعدية لكن هناك كما من المتغيرات يصعب معها توقع السيناريوهات المختلفة».
ومن المعلوم على سبيل المثال أن ارتفاع درجات الحرارة في كافة أرجاء الكوكب سيؤدي إلى صعود البعوض الناقلة للملاريا إلى المناطق الجبلية حاملة معها عددا اكبر من الأمراض.
كذلك فان توسع المناطق الاستوائية قد تحدث تغييرا في مواسم الانفلونزا وتطيلها على ما أوضح سيم سليوا نقلا عن أطباء.
وعلى غرار السنوات الماضية سيعرض عدد من الأبحاث خلال المؤتمر في شيكاغو (ايلينوي. شمال) تخصص ايضا لطرح مشكلة مقاومة الجراثيم المتعددة للمضادات الحيوية مثل حالة السل الذي يفتك بنحو مليوني شخص سنويا في العالم.
كما ينتظر عرض تقارير حول مخاطر انتشار وباء انفلونزا الطيور وكذلك نتائج تجارب سريرية تتعلق بتأثير العلاجات المضادة للفيروسات على امراض السرطان لدى مصابين بفيروس الايدز.
إلى ذلك سيعرض باحثون بريطانيون أيضا نتائج أبحاث حول مفعول المضادات الحيوية المستخدمة كثيرا لخفض نسبة الكولسترول.
وعلى صعيد الوقاية والنظافة ستنشر المؤسسة الأميركية لعلم الجراثيم نتائج تحقيق وطني يؤكد انخفاضا كبيرا قياسا لتحقيق سابق في 2005 لعدد الأميركيين ـ خصوصا بين الذكورـ الذين لا يغسلون أيديهم بعد استخدام المراحيض العامة.
وفي هذا الخصوص تشير دراسات أخرى إلى ان الحملة الدولية التي أطلقتها منظمة الصحة العالمية في 2005 من اجل ان يغسل العاملون في المجال الطبي أيديهم ويطهرونها قبل ملامسة اي مريض أعطت نتائج مشجعة بحسب برنامج المؤتمر. (ا ف ب)