«دبي سات1» القمر الصناعي الأول الذي تستعد مؤسسة الإمارات للعلوم والتقنية المتقدمة لإطلاقه العام المقبل، يسير بخطى ثابتة وبجهود حثيثة من الكوادر المحلية التي تشرف على مراحل المشروع التي بدأت في العام 2006.

فقد أعلن أحمد عبيد المنصوري مدير عام المؤسسة خلال مؤتمر صحافي عقد صباح أمس في فندق «المروج روتانا» بدبي، عن مراحل تطوير مشروع «دبي سات 1»، وقال إن هناك ثلاث مراحل تطبيق رئيسية تنتهي في 2008.

وأوضح أن المؤسسة في المرحلة الأولى التي بدأت في العام 2006 طورت خطط العمل والميزانيات والهيكل الإداري، وقامت بتوظيف الكوادر الأساسية في المؤسسة، حيث بدأ الحوار مع الشركات المزود لتقنية الفضاء، كما تم اختيار مجموعة من المهندسين المواطنين الشباب للعمل في مجال العلوم الفضائية والمساهمة في تصنيع القمر وإدارة المحطة الأرضية بمركز المراقبة الأرضية EOC .

وقال سالم المري مدير المشروع بالإنابة إن فريق المهندسين المواطنين العاملين في المشروع يتمركز حاليا في كوريا الجنوبية، حيث تعاقدت المؤسسة مع شركة Satrec Initiative الكورية، وهي إحدى الشركات العالمية ذات الخبرة في العلوم التقنية والفضائية.

وأوضح المري أن المرحلة الثانية من المشروع سيتم خلالها تصميم وتطوير نماذج التصنيع الأولية لأجهزة ومعدات القمر الصناعي وتجريبها، والتعاقد مع شركة الإطلاق الروسية Kosmotras، أما المرحلة الأخيرة فستكون لاختبار أداء أجهزة ومعدات القمر الصناعي وتركيب الأجهزة في هيكل القمر، وأجراء الفحص النهائي لأداء القمر الصناعي قبل إطلاقه نهاية العام .

دبي ـ نائل العالم