نشر معهد بلاكسميث، وهي جماعة أميركية مستقلة تعنى بشؤون البيئة، قائمة بأكثر مناطق العالم تلوثا، وتشمل عشر مدن من أنحاء العالم بما فيها مدن في روسيا وجمهوريات الاتحاد السوفييتي السابق والصين والهند وبيرو وزامبيا، وجاء في التقرير الذي نشره المعهد أن زهاء 12 مليون إنسان يتأثرون تأثرا مباشرا بهذا التلوث الذي تتسبب فيه بشكل رئيسي الصناعات الكيماوية والمعدنية والمناجم،كما ذكر التقرير أن التلوث يسبب أمراضا مزمنة ووفيات مبكرة.

بدأ المعهد في نشر القوائم التي تبين أكثر مناطق العالم تلوثا في العام الماضي. ومن المناطق التي لم ترد في تقرير عام 2006 تايينج في الصين حيث يتعرض زهاء 000,140 ألف شخص لمخاطر التسمم بالرصاص المتأتي من مصانع إنتاج الرصاص الضخمة هناك.

وأشار التقرير إلى وجود 12 منجما في مدينة سوكيندا الهندية غير خاضعة لإجراءات الرقابة البيئية تقوم بتسريب المواد الكيماوية الضارة إلى مصادر المياه في المنطقة، وذكر التقرير ان مدينة سومجايت في اذربيجان تعاني من التلوث بالمواد الكيماوية الصناعية والمعادن الثقيلة. ويقول التقرير إن نسبة الإصابة بالأمراض السرطانية في سومجايت تتجاوز معدلاتها في باقي أذربيجان بحوالي 51 في المئة، وان التشوهات الخلقية في المنطقة تعتبر شيئا طبيعيا.

ويقول ريتشارد فولر مدير معهد بلاكسميث «إن ثمة أعدادا كبيرة من الأطفال يمرضون ويموتون في هذه المناطق الملوثة، لاسباب ليس من العسير علاجها. لقد لاحظنا تركيزا اكبر هذا العام على مشكلة التلوث في الإعلام، ولكن لم تتخذ الإجراءات العملية الكافية لمعالجتها. علينا جميعا العمل بنشاط للتعامل مع هذه المشكلة.» (سى ان ان )