سمى الله جل جلاله نفسه الكريم، ليشعر عباده بأنه أرحم بهم من أنفسهم على أنفسهم، فهو ربهم والرب من شأنه أن يكون كريماً على من يربيه ويصطفيه لعبادته.
وهذا الاسم المقدس جامع لمعاني البر كلها في أسمى صورها وأرقى معانيها ومحيط بنواصي العظمة جميعها.بهذا وصف نفسه في أول آيات أنزلها على خير خلقه محمد عليه الصلاة والسلام فقال جل شأنه: (اقرأ باسم ربك الذي خلق، خلق الإنسان من علق، اقرأ وربك الأكرم، الذي علم بالقلم، علم الإنسان ما لم يعلم).والأكرم: هو صاحب الكرم المطلق ليس لأحد من خلقه فيه شيء فالخير كله منه وإليه والشر ليس منه ولا هو راجع إليه.
