سواء كان رقاقاً أو وقافياً عربياً أم أجنبياً بنكهات وإضافات أم غيرها يبقى الخبز خبزاً يتصدر كل الموائد فقيرة كانت أم غنية، فلا غنى عنه فهو يصلح للإفطار وكذا السحور.
ارتفع سعره أم بقي على حاله، أعد في البيت أم في المخابز يبقى الخبز بكل الأحوال والأشكال خبزاً يفضله الكبير والصغير.

