«وهزي إليك بجذع النخلة تساقط عليك رطباً جنياً»(سورة مريم 25) لا تزال النخل الباسقات ماضية في كرمها وعطائها ولا يزال الرطب الطازج متوفراً بكثرة وسيكون حاضراً على موائد الإفطار والسحور، وفيه يقول ابن القيم ــ رحمه الله ــ إن الصوم يخلي المعدة من الغذاء فلا تجد الكبد فيها ما تجذبه وترسله إلى القوى والأعضاء والحلو أسرع شيء وصلاً إلى الكبد، وأحبه إليها، ولا سيما إن كان رطباً فيشتد قبوله له ويقوي المعدة الباردة ويوافقها ويخصب البدن وهو من أعظم الفواكه وأنفعها وسيدها ومقو للكبد ملين للطبع ومن أكثر الثمار تغذية للبدن وأكله على الريق يقتل الدود.. الرطب فاكهة وغذاء وشراب وحلوى.
صايم

