يعتقد بعض الأشخاص انه يتطلب منهم التهام كميات كبيرة من الطعام بعد الإفطار لتعويض فترة الانقطاع عن الطعام التي تبلغ حوالي 12 ساعة.

وهنا نود أن نهمس في آذان هؤلاء وغيرهم بأن الإنسان العادي يحتاج بشكل وسطي إلى حوالي 2500 سعرة حرارية كل يوم وبالطبع تختلف هذه القيمة من شخص لآخر وفقاً لعوامل عديدة كالعمر والوزن والعمل وغير ذلك.وهذه السعرات يتم الحصول عليها من جراء تناول الطعام والشراب، فعلى سبيل المثال ينجم عن احتراق غرام واحد من المواد الدسمة حوالي تسع سعرات حرارية، أما تناول واحد غرام من المواد السكرية أو البروتينية فينجم عنه حوالي أربعة سعرات حرارية.وفي شهر رمضان يزداد استهلاك الطعام ويقل صرف الطاقة الحرارية بسبب قلة الحركة والجلوس الطويل أو النوم لساعات طويلة، ولهذا يزداد الوزن ويمكن أن يعاني الصائم من جراء ذلك من اضطرابات، وللوقاية من مثل هذه الاضطرابات ينصح بالالتزام بقواعد الصيام وآدابه الصحية المتمثلة في تنظيم تناول الطعام وعدم الإفراط وخلط الطعام على الطعام.والإكثار من تناول الخضار والفواكه والحبوب على حساب الأطعمة الدسمة وتجنب تناول الحلويات والمشروبات الغازية والعمل على ممارسة التمارين الرياضية وأبسطها على أقل تقدير رياضة المشي بعد مرور حوالي ساعتين من تناول وجبة الإفطار. وذلك لمدة لا تقل عن نصف ساعة ولا تزيد على ساعة ومن جراء ذلك يشعر المرء الصائم بالحيوية والنشاط بدلاً من الشعور بالكسل وفتور الحيل بسبب الجلوس وعدم القيام بأدنى حركة وتناول الكثير من الطعام.

المشروبات الغازية تسبب الاضطرابات الهضمية يعتقد الكثير من الاشخاص ان تناول المشروبات الغازية يساعد على الهضم ، ويخفف من الاضطرابات الهضمية ، ولهذا يعتمدون على تناول المشروبات الغازية بعد الطعام أو أثناء تناوله ، ولكن هذا الاعتقاد خاطئ إذ أن المشروبات الغازية - مهما كان نوعها - تسبب عسر الهضم ، لكونها تسرع من إفراغ المعدة للطعام حتى قبل هضمه بشكل جيد ، ولهذا فان الطعام غير المهضوم سيؤدي لحدوث اضطرابات هضمية مزعجة .وتجدر الإشارة إلى أن الشعور بالراحة الذي يمنحنا إياه المشروب الغازي هو شعور كاذب ومؤقت ، عدا عن هذا فإن المشروبات الغازية تزود الجسم بمزيد من السعرات الحرارية غير المطلوبة ، وتضر بالأسنان . لهذا ننصح بتجنب تناول المشروبات الغازية حفاظا على الصحة .

الحليب القليل الدسم غني بالعناصر الغذائية لا يمدنا الحليب قليل الدسم بالكالسيوم فحسب، بل إن كوباً واحداً منه يمنحنا 8 غرامات من البروتين (نحتاج إلى حوالي 50 غراماً يومياً)، وحوالي 50% من حاجتنا اليومية من الفيتامين (D) ويقول اختصاصي التغذية، الأميركي دايل هايز، إن الحليب غني أيضاً بحمض اللينوليك، الذي يمكن أن يساعد في الوقاية من السكري، وفي كبح نمو الأورام.إضافة إلى ذلك فقد أظهرت الدراسات الحديثة، أن البالغين الذين يشربون الحليب قليل الدسم (أو يتناولون مشتقاته قليلة الدسم) ينجحون في التخلص من نسبة أكبر من أوزانهم الزائدة بالمقارنة مع الأشخاص الذين لا يشربون الحليب. ولابد من الإشارة هنا إلى أن الحليب قليل الدسم يحتوي على العناصر المغذية نفسها، الموجودة في الحليب كامل الدسم. لهذا ينصح خبراء التغذية والصحة العامة بتناول الحليب القليل الدسم من أجل صحة أفضل.

الخبز الأسمر أفضل لصحتك

بالرغم من تأكيدات خبراء التغذية واعتماد أجدادنا وآبائنا على الخبز الأسمر، إلا أننا نميل إلى تناول الخبز الأبيض الذي يسبب لنا الاضطرابات المرضية مع مرور الزمن، وجدير بالذكر أن الخبز الأسمر يحتوي على العناصر الغذائية الرئيسية والضرورية لنظامنا الغذائي. فهو غني بالحديد وفيتامينات (B) و(E) والألياف الغذائية المغنيزيوم والزنك. وهو بديل طبيعي عن النشويات المكررة التي يزودنا بها الخبز الأبيض.

تحتوي شريحة من خبز القمح الكامل على 3 غرامات من الألياف الغذائية، التي تقي من مختلف الأمراض بما في ذلك السكري والسرطان ومرض القلب. وينصح اختصاصيو التغذية بعدم إزالة قشرة رغيف الخبز، فهي أغنى من اللب بمضادات الأكسدة المقاومة للأمراض.