تحقيق الآمال فيما ارتضيناه من مهام عمل تباينت مواقعها، يحتاج منا الى الإيمان بأن ما نسعى إليه يستحق ما نتكبده من أجله، وبأن ما حققناه من خطوات ولو محدودة على الطريق يستحق أيضا ما بذلناه للوصول إليه، وما سوف نقدمه مستقبلا بمشيئة الله من أجل استكمال تحقيق الأحلام والآمال شريطة أن نظل دائما قادرين على الحلم والتمسك به.

ؤمن أن المأكولات البحرية من أفضل وأصح الأطعمة في العالم، فما يقدمه من وجبات بحرية متنوعة تحتوي على 9 أحماض أمينية حيوية تعد أرقى صورة للبروتين البحري سهل الهضم لخلو أنسجته من الأغشية والألياف الدهنية المترابطة ولذا يسهل هضمها سريعا ليأكل الناس منه لحماً طرياً.رحلة ياسر النحاس إلى عالم المأكولات البحرية الشهي بدأت من حوض غسيل الأواني حينما كان يقف على الحوض ليرى بنفسه كيف يعمل الطباخ، وخلال ستة شهور كان مساعدا له وبمرور الوقت تدرج إلى رئيس قسم في مطابخ فنادق درجة أولى.

ياسر افتتح ثلاثة مطاعم في القاهرة قبل مجيئه إلى الإمارات ولكن الحظ لم يحالفه وفوجئ أنه مديون، ما حدا به للسفر والعمل مديرا لــ «البيتزا هت» بالرقة في دبي ليمضي فيها تسع سنوات، ومع ذلك أيقن أن العمل الحر أجدى وأنفع كثيرا من التبعة لغيره فاتجه إلى مشروع في الشارقة افتتحه للمأكولات البحرية عمله الحر المفضل. عن سر خلطة السمك مقليا أو مشويا لاسيما الهامور والسوبريم المستورد من فرنسا وهولندا قال ياسر يفضل أن يأكلا مشويين بالخلطة والأعشاب الطبيعية التي تتألف من 40 نوعا من البهارات، مشيرا إلى أنه بعد تنظيف السمكة لتكون جاهزة للطهي تخلط بالخلطة «الحريفة» لمدة 15 دقيقة حتى تتشرب توابلها وتشوى طبيعيا على الفحم لتؤكل بعدها لحما طريا.

وأضاف ياسر: هناك بعض الأسماك وكنوز البحر تطهى بالطريقة البخارية كالجمبري البخاري وسمك الزبيدي الأبيض الذي لا يؤكل إلا طواجن فقط، مشددا على أنه ينفرد بعملها في الشارقة بين مطاعم المأكولات البحرية نظرا لاستعماله توابل خاصة ترد إليه من الهند مع طباخيه المهرة. ولفت إلى ان طواجن الحباري والكلماري وبيض السمك هي الأشهر مع طواجن الفليهات بين طواجن السمك. وعما يجب ان يتمتع به الطباخ أشار إلى ضرورة تحليه بالنظافة العالية وخبرته العالية إلى جانب نفسه العالي في الطبخ بالضرورة.

يحيى عطية - تصوير: غلام كاركري