عندما يذكر المؤمن الصادق المخلص ربه بهذا الاسم يجد نفسه مغموراً بلطفه وعطفه ورحمته ويشعر أنه متوجه إليه بقلبه تاركاً ما وراءه من مال وولد وحسب ونسب ويتعلق حبال وده رغبة في قربه من حضرة قدسه سائراً إليه في منازل السائرين بين إياك نعبد وإياك نستعين.فالودود هو الذي يغمرك بوافر وده ويعطر قلبك بأنفاس حبه ويجذبك جذباً حثيثاً.
