يحتاج الجسم بشكل طبيعي إلى كميات من الماء كل يوم للحفاظ على التوازن المائي الملحي لأعضائه. وفي رمضان حين يبقى المرء صائما لفترة عشر أو اثنتي عشرة ساعة فإنه يحتاج إلى تعويض فقد السوائل بالإكثار من شرب الماء بعد الإفطار بما قد يصل إلى لترين كل ليلة.
وهذه الكمية ضرورية للحفاظ على صحة الجسم، وخاصة لدى من يتوقع إصابتهم بالتهاب المسالك أو بحصوات الكلى وما شابه. وكثير من الناس وخاصة في مثل أيامنا هذه حين يحل رمضان في فصل الشتاء يغفلون عن تناول كميات كافية من الماء، وربما يشتكون جراء ذلك من الإجهاد ومن الدوار أو غيره من الأعراض العامة.
والتي يكون مردها إلى الجفاف أو نقص السوائل في الجسم. ومع أن العصائر والفواكه وبعض الأكلات تحتوي على نسبة من السوائل إلا أن هذا لا يغني عن شرب الماء الصافي. ولكن لابد من التنبيه هنا إلى وجوب استشارة الطبيب في كمية المياه الواجب تناولها بالنسبة للمرضى المصابين ببعض الأمراض مثل فشل القلب المزمن إذ قد يكون الإفراط في شرب السوائل ضارا بصحتهم.
وجبات خفيفة
ينصح بتناول الأطعمة الخفيفة في وجبة السحور، كالجبن واللبن الزبادي، والحبوب والخضار المتنوعة إضافة إلى السوائل، وينصح بالتقليل من تناول الأطعمة الدسمة والسكرية، والتركيز على تناول المواد البروتينية والنشوية.
وينبغي عدم تناول المشروبات الغازية، والتقليل من تناول المنبهات.
وبالطبع يمكن تناول الفواكه في وجبة السحور، وبشكل عام ينبغي الاعتماد على التنوع دون الإكثار من تناول الطعام الذي يؤدي لحدوث الاضطرابات الهضمية.
ويمكن لمن يتناول الأدوية الحرص على استشارة الطبيب وتناولها في أوقاتها المحددة من أجل استمرار الخطة العلاجية للأمراض التي يعاني منها.
وينصح بعدم تناول الأطعمة المحفوظة والمعلبة، والاستعاضة عنها بالأطعمة الطازجة.
وينبغي التقليل من تناول الملح، والأطعمة المالحة، تجنباً للشعور بالعطش خلال النهار، والوقاية من الأمراض المرتبطة بزيادة الوارد اليومي من الملح.
اقتراح للحد من الأطعمة الدسمة
اقترح باحث بريطاني كحل فعال لمشكلة البدانة وإصابات القلب سن قوانين ضريبية على الأطعمة الدسمة والأغذية الغنية بالدهون المشبعة مما يساعد في تقليل معدلات الوفاة المبكرة الناتجة عن أمراض القلب بحوالي 1000 وفاة سنوياً.
وأكد الدكتور توم مارشال من جامعة بيرمنغهام البريطانية أن مستويات الكولسترول ستنخفض تلقائياً إذا تم تقليل استهلاك الأطعمة الدسمة والغنية بالدهون المشبعة وغير المشبعة، وسيقلل انخفاض الكولسترول حتماً معدلات الإصابة بأمراض القلب.
وأكد أن فرض ضرائب على الأطعمة عالية الدسم سيساعد في إنقاذ 900 إلى 1000 شخص سنوياً بالتعويض عن تكاليف الخدمات التي يدفعها الشعب عند الإصابة بالمشكلات الصحية الناجمة عن إفراط الوزن من جهة وتشجيع الأفراد على تبني عادات غذائية صحيحة من جهة أخرى.



