نقولها لكل المسلمين في جميع أنحاء العالم وين ما كانوا، اليوم غرة رمضان والكل أكيد سعيد ومستأنس بحلول الشهر الذي يحل علينا ضيفاً كريماً خفيفاً يستحق منا كل التكريم ونقوم بضيافته على أكمل وجه.
والشيء الجميل في بلادنا والذي أصبح عادة من أجمل العادات الرمضانية وهي انتشار الخيام الرمضانية التي تعنى بإفطار الصائمين من المساكين والفقراء وغيرهم، لكن الأجمل هو الشكل لهذه العادة وهو تخصيص خيام للأسرة الفقيرة والمحتاجة التي تقيم على أرض الدولة، ما يعني أنه ليس هناك حاجة لعادة الطرارة والتسول، لأن البطون الجائعة بتلقى من يمليها ويسد جوعها من دون الحاجة لسوم الوجه وامتهان الكرامة، نسأل الله العفو والعافية ولا تبخلون يا جماعة كل محتاج. فاعل خير.

