قبل أسبوع من حلول الشهر الفضيل وشباب الجيران مشغولون بنصب خيمتهم في الساحة الخالية في الفريج جدام بيتهم، والصحيح اننا نسعد بهذه الخيمة وغيرها التي تنتشر في أكثر من بقعة في الفريج، ونشعر أنهم يسوون حساً فيه، لكن الملاحظ أن الكثيرين منهم يفضل أداء صلاة التراويح في الخيام بدلاً عن المسجد الذي لا يبعد سوى خطوات عن مقر الخيمة، وعقب التراويح يقضون أوقاتاً طويلة في لعب الورق ومشاهدة التلفزيون والسوالف وقليل منهم يتفرغ للعب كرة الطائرة.

أقول الخيمة حلوة واللعب بعد حلو وممتع وأفضل بكثير من التسكع في المراكز التجارية، خاصة مع الزحمة في الشوارع التي ما تشجع الواحد يتزحزح من مكانه، لكن بعد شيء زين لو أدى الواحد الفروض والسنن والنوافل في بيت من بيوت الله، ليالي رمضان ونهاراته فرصة للتعبد وكسب المزيد من الأجر والثواب ورمضان لا يعني الصوم فقط بل لا بد من الإكثار من عمل الخير والعبادة والتقرب إلى الله.

صايم