سمى الله نفسه الحق ليعلم عباده أن الحق كل الحق في الإيمان به والتوكل عليه وتسليم الأمر له والخضوع إليه والثقة في عدله وفضله.

وقد ورد هذا الاسم المقدس في القرآن الكريم عشر مرات، في كل مرة نرى معنى من معانيه، من خلال سياق الآية التي ورد فيها، فأسماء الله الحسنى تتعدد معانيها بتعدد ورودها في القرآن بحسب المعاني التي يؤكدها كل اسم منها.