انتخبت يوم الجمعة الماضي دولة الإمارات نائباً لرئيس اللجنة التنفيذية للجنة الدولية الحكومية لصون التراث غير المادي باليونسكو، وذلك في الاجتماع العادي الثاني للجنة، والذي انعقد في طوكيو باليابان من 3 إلى 7 سبتمبر الجاري، وقد شاركت الإمارات بوفد رسمي برئاسة الدكتور ناصر علي الحميري مدير إدارة التراث المعنوي في هيئة أبوظبي للثقافة والتراث.

وأكد محمد خلف المزروعي مدير عام هيئة أبوظبي للثقافة والتراث أن انتخاب الإمارات يأتي تتويجاً لتوجهات الدولة وجهود الهيئات المختلفة في الحفاظ على التراث والهوية ، كما يأتي تتويجاً للثقة التي وضعتها دول العالم في دولة الإمارات وسياساتها الخارجية المتزنة، بالإضافة إلى الحضور المتميز لسفير دولة الإمارات في اليابان سعيد بن علي النويس إلى جانب أعضاء السفارة.

وأجاز اجتماع اللجنة (17) قراراً تتعلق باللوائح الداخلية التي تنظم عمل اللجنة، ومعايير تسجيل عناصر التراث المعنوي في القائمة التمثيلية للتراث العالمي باليونسكو، ومجموعة من التوصيات التي تتعلق بالحفاظ على التراث وخاصة تلك العناصر التي تحتاج إلى صون عاجل.

وأجمع المتحدثون على أهمية التراث غير المادي وضرورة الحفاظ عليه، وحمايته وترويجه ونقله للأجيال القادمة لأنه يمثل الهوية الوطنية لكل دولة من الدول، ولكل جماعة من الجماعات، لذا لابد من صونه في وجه التحديات التي تواجهه والتي تأتي على رأسها العولمة والتي أدت إلى اختفاء الكثير من عناصر التراث المعنوي وبخاصة الحرف والصناعات اليدوية والموسيقى التقليدية وفنون الأداء الشعبي.

وبعد إجازة معايير التسجيل في صورتها النهائية من الجمعية العمومية في شهر يونيو 2008 من العام المقبل، يحق لكل دولة من الدول الأعضاء في الاتفاقية تقديم ملفات ترشيح عناصر تراثها اعتباراً من شهر يوليو 2008 إلى (15) مارس 2009م ليتم إدراجها في القائمة التمثيلية للتراث العالمي اعتباراً من شهر سبتمبر .

أبوظبي ـ عبير يونس