أعلن باحث لبناني يتابع الآثار الجينية للفينيقيين القدماء انه تعقب أثر نسلهم الحالي غير أنه اصطدم بجدل قديم بشأن هوية بلاده. وأعد عالم الوراثة بيير زلوع رسماً تخطيطياً لانتشار الفينيقيين خارج شرق منطقة البحر المتوسط عبر تحديد نوع قديم من الحمض النووي (دي.ان.ايه) يشترك فيه بعض اللبنانيين والسوريين والفلسطينيين مع المالطيين والأسبان والتونسيين.

ويقول زلوع إنه بعد أبحاث على مدى خمس سنوات أظهر عمله ما يشترك فيه اللبنانيون، وأن العنصر الجيني الذي يحدد نسل شرق البحر المتوسط عثر عليه لدى جميع أعضاء الطوائف الدينية اللبنانية. وتابع «انه تاريخ يمكنه فعلياً توحيد لبنان بشكل أكبر من أي شيء آخر».

واكتشف هذا العنصر الجيني المعروف باسم (جي 2 هابلوجروب) لدى نسبة كبيرة من اللبنانيين والفلسطينيين والسوريين الذين أجرى زلوع فحوصاً عليهم في إطار أبحاث استمرت أكثر من خمس سنوات.