وقعت كل من جمعية النهضة النسائية بدبي وبرنامج الخليج العربي لدعم منظمات الأمم المتحدة الإنمائية «اجفند» اتفاقية مشتركة خاصة بمشروع البرنامج العلاجي لاضطرابات النطق من خلال منتدى وبرنامج تدريبي علمي تنظمه الجمعية في مقرها بدبي في 29 و30 أكتوبر المقبل، برعاية معالي حميد القطامي وزير الصحة وحضوره.
وقد أعلنت خولة النابودة نائبة رئيسة الجمعية والمشرف العام على مركز النهضة للاستشارات والتدريب عن أهداف البرنامج وفق الآتي:
«تقليص الاعتماد على لغة الإشارة لدى كافة الفئات التي تعاني من نقص في السمع أو فقدانه، بناء اللغة المنطوقة عنده، وذلك بتعميم المادة العلمية التقنية ابتداء من دولة الإمارات العربية المتحدة وانطلاقاً إلى الوطن العربي، إكساب الطفل الأصم اللغة المنطوقة في سن مبكرة واستثماره مستقبلاً، تمهيد الطفل للدمج المدرسي العادي، تدريب كوادر محلية قادرة على التدريب (TOT)، ورفع مستوى الوعي لدى المجتمع بمشاكل هذه الشريحة من الأطفال».
وقالت النابودة: «يعتبر هذا المشروع رسالة إنسانية لخدمة ذوي الاحتياجات الخاصة فئة الصم، وجعلهم قادرين غلى التكيف المدرسي مع نظرائهم وذويهم في منظومة الحياة وتخطي الحواجز النفسية بين الأطفال الصم وشرائح المجتمع، لاسيما وأن المشروع يعتمد أساساً على قرص مرن يحتوي على برنامج علاجي لاضطرابات اللغة المنطوقة الناتجة عن نقص السمع أو فقدانه، وهو معد باللغتين العربية والإنجليزية لتعميم الفائدة ومما يميز هذا المنتدى أنه يضم كوكبة مميزة من الخبراء والاستشاريين في مجالات تقنية النطق ومعالجة صعوبات الكلام والتحدث واضطرابات اللغة».
أضافت: «كما سيتم في المنتدى استعراض وتناول أهم قضايا ومشاكل النطق عند الأطفال والناشئة في الدولة من خلال تجارب مراكز ذوي الاحتياجات الخاصة حيث ستطرح العديد من المراكز تجاربها الميدانية، كما يتطرق المنتدى أيضاً إلى بناء وتطوير لغة الأم لدى الطفل الأصم وأثرها في اكتساب اللغة المبكرة ومن الموضوعات الأكاديمية والعلمية المهمة التي يتم مناقشتها دور الجامعات في تكوين وتأهيل كوادر التربية الخاصة.
ومن التجارب والموضوعات التطبيقية التي يتعرض لها المنتدى إقامة ورشة عمل في مجال تطبيق البرنامج العلاجي بشأن اللغة المنطوقة لدى الأطفال، ونظراً لدور الأم المهم والفعال في تطوير وترسيخ الخدمات التقنية والحياتية الإنسانية للأطفال الصم فقد ارتأت إدارة المنتدى تخصيص ورقة عمل بعنوان بناء ودعم أمهات الأطفال الصم تفعيلاً لهذه الغاية».
يشار إلى أن الاتفاقية هي الثانية بين الجمعية وبرنامج الخليج العربي لدعم منظمات الأمم المتحدة الإنمائية الذي تموله دول مجلس التعاون، أما البرنامج فهو الثالث الذي يسعى إلى تنفيذه مركز الاستشارات والتدريب بالجمعية بعد النجاح الذي حققه برنامج إعداد المرشدين الأسريين وبرنامج الزواج الناجح الذي سيتواصل على مدى ثلاث سنوات.
دبي ـ «البيان»: