أطلقت منظمة الأمم المتحدة للطفولة «اليونيسيف» مجموعة 2007/2008 من بطاقات المعايدة التي تلائم مختلف المناسبات الاحتفالية في ثقافات العالم بما في ذلك عيد الفطر وعيد الأضحى وأعياد الميلاد ورأس السنة الميلادية، وتطرح مجموعة البطاقات للبيع في متاجر كارفور داخل الإمارات، ويعود ريعها لصالح منظمة اليونيسيف، حيث أن شراء بطاقة واحدة بدولار يمكن أن تحصن 7 أطفال من الموت.

وأكد ممثل اليونيسيف في الخليج الدكتور أيمن أبو لبن في لقاء مع وسائل الإعلام أقيم صباح أمس الأحد على أن المنظمة وضعت خططا إستراتيجية لتنفيذ الجزء المتعلق بالأطفال من أهداف الألفية التي تبنتها الأمم المتحدة في سبتمبر عام 2000،قائلا (المنظمة تسعى إلى تطبيق خططها الإستراتيجية من خلال خمسة محاور تتمثل بالعناية بالطفولة المبكرة، وتحقيق التعليم والمساواة بين الجنسين، ومنع انتشار فيروس الإيدز في أوساط الشباب، وحماية الأطفال من العنف والإهمال والإساءة، وإعطاء الأولوية لهم لدى رسم السياسات وسن القوانين ووضع الميزانيات).

ورحب أبو لبن بأي دعم تقدمه الأفراد والحكومات والمنظمات والشركات للجهود الإنسانية للمنظمة التي بات اسمها يترادف مع بطاقات المعايدة التي تقوم اللجان الوطنية لليونيسيف وشبكات المتطوعين التابعة لها في 70 بلداً ببيع الملايين منها لجمع الأموال لدعم نشاطات المنظمة في أنحاء العالم.

وفي سؤال لـ «البيان» حول طبيعة عمل المنظمة في دول الخليج وخاصة دولة الإمارات أجاب الدكتور أبو لبن: دول العالم تنقسم إلى قسمين، دول تحتاج إلى المعونات وعمل برامج المساعدة فيها، ودول أخرى ليست بحاجة إلى المعونة وهي دول مانحة ومنها دولة الإمارات وهي من الدول التي تقدم الصحة والتعليم مجانا للأطفال، لذا فالعمل داخل الإمارات يعتمد على التوعية بدور المنظمة وجمع التبرعات لصالح الأطفال المحتاجين في دول أخرى.

وهناك دراسات حول الحياة الصحية للأطفال في دول الخليج وخاصة في ما يتعلق بالأكل الصحي والسمنة التي تشكل خطرا على الأطفال لا يقل شأنا عن الجوع وخطره، فضلا عن دور المنظمة في موضوع أطفال الركبية الذين تم استبدالهم برجال آليين حيث تم توقيع اتفاقية مشروع مشترك بين الإمارات ومنظمة اليونيسيف في هذا الشأن.

وأضاف أبو لبن لقد بدأنا بتطوير تواصلنا في منطقة الخليج ونأمل أن يكون للإعلام دور فاعل في دعم عملنا فنحن مؤسسة منفصلة تماما عن السياسة ونقدم برامجنا لمساعدة الأطفال في المناطق المنكوبة خاصة، وهو أمر نرغب بتوضيحه للناس في العالم العربي، ونرغب بالتأكيد أن تكون برامجنا فاعلة في العراق وفلسطين ولبنان والصومال، ونتمنى أن يكون الدعم لتلك البرامج مناسبا لتستطيع المنظمة توسعة برامجها وتقديم مساعداتها لأكبر عدد من الأطفال.

وأشارت رلى عصفور، مسؤولة تنمية التسويق والمبيعات إلى أن الجهود الرامية إلى تحقيق أهداف الألفية غير كافية وناشدت كل الأفراد والشركات والجهات المعنية بالتعاون وتقديم مزيد من الدعم لجهود اليونيسيف مضيفة أن من بين طرق الدعم شراء بطاقات المعايدة والتطوع لتوزيعها وبيعها، كما أن شراء أي شخص لبطاقة واحدة من بطاقات يونيسيف للمعايدة التي تبلغ قيمتها ما يعادل دولار أميركي واحد فقط، يمكّن اليونيسيف من تحصين 7 أطفال ضد مرض الحصبة القاتل.

وتباع بطاقات يونيسيف للمعايدة إلى الأفراد في مجموعات مؤلفة من 10 بطاقات وإلى الشركات في مجموعات تضم 50 بطاقة ووجهت المنظمة شكرا خاصاً إلى كل من شركة أرامكس التي تطوعت بالتوزيع المجاني لكاتالوجات بطاقات المعايدة، ومطبعة الغرير التي تطوعت بطباعة كتيبات معلومات عن البطاقات مجاناً ولسلسلة متاجر كارفور التي تطوعت بعرض البطاقات للبيع في كل فروعها العشرة في الإمارات اعتباراً من شهر نوفمبر.

دبي ـ دلال جويد