تنتظر امرأة بريطانية من ويلز بلغت سن الـ 88، على أحر من الجمر لكي تلتقي بشقيقها الأصغر الذي لم تره منذ تركت منزلها في عمر الـ 16.

وذكرت صحيفة «ساوث ويلز ايكو» أن اوليف وينستون المقيمة في مدينة بينارث، تلقت مؤخراً رسالة من شقيقها سيندي ادلر، الذي يعيش في مدينة تامورث، بعد اكتشافه أنها ما زالت حية، على أثر بحث أجرته ابنة أخيه لاقتفاء آثار شجرة العائلة. وفقدت وينستون والدتها عندما كانت لا تزال في الـ 9 من عمرها، فاضطرت للاهتمام بوالدها، عامل المنجم، وإخوتها الستة.

وقالت وينستون «لم أتمكن من الذهاب إلى المدرسة بشكل طبيعي، فأحياناً كنت أذهب في الصباح وأحياناً أخرى في أوقات بعد الظهر». وتركت وينستون منزلها عندما بلغت الـ 16 من أجل العمل في أحد المصانع، ولم تعرف أخباراً عن عائلتها منذ ذلك الوقت، إلى حين تلقيها مؤخراً رسالة شقيقها، والذي ستلتقيه بعد أن تنقلها ابنتها إلى البلدة التي يقيم فيها.(يو بي أي)