انطلق برنامج التفريغ النفسي بالموسيقى، في مركز نادي الطفولة السعيدة، بمخيم بلاطة، تحت إشراف نقابة الأخصائيين النفسيين والاجتماعيين، وبتمويل من مؤسسة أطفال الأمل الاسكتلندية.
وذكرت مشرفة البرنامج،«شينا بويل»، بأنه يهدف إلى التخفيف من أثار الصدمات النفسية التي يتعرض لها الأطفال، نتيجة الضغوط التي يعيشونها، وذلك باستخدام آلات إيقاعية بسيطة، بالإضافة إلى العاب تفاعلية موسيقية تعمل على تعزيز الثقة بالنفس عند الطفل، واكتشاف مواهبه وتطويرها وتنميتها.
وقال مدير مركز الطفولة، جمال اشتيوي في بيان له «أن البرنامج يأتي انطلاقا من خصوصية الحالة الفلسطينية، والقمع الذي تعرضت له المناطق الفلسطينية، والتفاعلات الإنسانية التي أفرزتها هذه الفترة، وتأثيرها النفسي على كل الفلسطينيين، بمختلف أعمارهم«،وأضاف:
«بأنه تم تطبيق البرنامج، في البوسنة والهرسك على الأطفال الذين عانوا ويلات الحروب، مشيرا إلى انه، لاقى نجاحا كبيرا، الأمر الذي دفع مشرفو البرنامج، إلى تنفيذه في الأراضي الفلسطينية المحتلة، وذلك لتشابه الظروف التي كان الأطفال يعيشون بها«على حد تعبيره.
وأشار إلى أن هذا البرنامج، سيستمر لفترة أسبوع، بواقع لقاء في اليوم، ينفذه مجموعة من طلبة جامعة النجاح الوطنية، في تخصص علم الاجتماع وعلم النفس، والذين تلقوا تدريبات مكثفة في كيفية التعامل مع الأطفال، واستخدام الموسيقى في تسليتهم، والتي تعمل على التفريغ النفسي، بالإضافة إلى إكساب الطفل مهارة التعبير عن نفسه، باستخدام آلات إيقاعية بسيطة.
وأشاد منسق الأنشطة خالد أبو مريم، بمثل هذه البرامج، والتي تستهدف قطاع الأطفال، وخصوصا أطفال المخيمات الذين طالما عانوا ويعانون من الضغوط النفسية بشكل مستمر، داعيا كافة المؤسسات المجتمعية، والتي تعنى بالطفل، إلى العمل على مثل هذه البرامج، والتي من شأنها تقديم الدعم النفسي والاجتماعي للطفل وبشكل مستمر.
غزة ـ ماهر إبراهيم
