ارتفعت نسبة الانتحار بين الفتيات والمراهقات الأميركيات إلى حدها الأقصى منذ 10 سنوات، وان اللجوء إلى الانتحار شنقاً تخطى اللجوء إلى استعمال المسدسات. وذكرت محطة «أي. بي. سي.» الأميركية أن نتائج التقرير الصادر عن «مركز الحماية من الأمراض ومنعها» شكل صدمة غير متوقعة.
وحصلت القفزة الأولى لمعدلات الانتحار بين الفتيات اللاتي تتراوح أعمارهن بين الـ 10 والـ 14 عاما، خلال الفترة الممتدة بين عامي 2003 و2004، بلغت 76%. وكانت معدلات الانتحار، بين الأميركيين الشبان من كلا الجنسين الذين تتراوح أعمارهم بين 10 و14 عاما، انخفضت بنسبة 28 % من العام 1990 وحتى العام 2003.
ولكن مع العام 2004 عادت هذه النسبة وارتفعت بشكل كبير بين الإناث اللاتي تتراوح أعمارهن بين 10 و19 عاما، وبين الذكور الذين تتراوح أعمارهم بين 15 و19عاما.
(يو.بي.آي)