بعد مرور عقد كامل على رحيل الأميرة ديانا اجتمعت العائلة المالكة البريطانية أمس، لإحياء ذكرى امرأة أحزنت وفاتها الملايين في أرجاء العالم، وأقيمت إحياءً لذكرى «أميرة الشعب» مراسم خاصة شارك فيها 30 فرداً من العائلة المالكة تتقدمهم الملكة اليزابيث وولي العهد الأمير تشارلز زوج ديانا السابق ونجلاهما الأميران ويليام وهاري، وترأس الصلاة على روحها في الكنيسة العسكرية الملكية في لندن، روان وليامز الزعيم الروحي للكنيسة الانجليكانية مسهباً في ذكر الجوانب الكريمة في شخصيتها.

وتم بث المراسم التي عقدت على مدى ساعة كاملة، على الهواء مباشرة في الحادية عشرة بتوقيت غرينتش الثالثة بعد الظهر بتوقيت الإمارات، على التلفزيون البريطاني ومحطات أخرى من مختلف أنحاء العالم. وفيما كان يتجمع عدد كبير من البريطانيين أمام منزل الأميرة الراحلة ديانا في قصر كينسينجتون، كان أكثر من 500 ضيف يشاركون في مراسم الذكرى من بينهم رئيس الوزراء البريطاني جوردون براون ورئيس الوزراء السابق توني بلير والمغني المشهور ايلتون جون الذي غنى في جنازة ديانا.

فيما غاب عن المراسم عدد من الشخصيات التي لعبت دوراً مهماً في حياة ديانا مثل كاميلا زوجة تشارلز التي أعلنت انها لن تحضر رغم ان ويليام وهاري وجها الدعوة لها، وسط تعليقات إعلامية ذكرت انه سيكون من غير اللائق أن تحضر المرأة التي وصفتها ديانا «بالكلبة» والتي ألقي عليها باللائمة في انهيار زواجها من تشارلز مراسم إحياء ذكراها، كما غاب عن المراسم رجل الأعمال المصري المولد محمد الفايد والد عماد (دودي) الذي قضى إلى جانب ديانا ومالك متاجر هارودز الشهيرة إذ لم توجه إليه دعوة.

وألقى كل من الأميرين ويليام وهاري والليدي سارة مكوركوديل شقيقة ديانا كلمات مؤثرة في المناسبة، فيما وصفها الأمير هاري في كلمته بـ «أعظم أم في العالم». يشار إلى أن تحقيقاً رسمياً في حادث مصرع ديانا ودودي الفايد سيبدأ في الثاني من أكتوبر المقبل، مما سيعيد اسم ديانا إلى العناوين الرئيسية مجدداً، وعلى الرغم من أن الشرطة البريطانية أعلنت استبعاد شبهة القتل العمد في الحادث إلا ان الكثير من أبناء الشعب البريطاني ما زالوا يشاركون محمد الفايد شكوكه في أن الحادث لم يكن عارضاً.