أظهرت دراسة حديثة أن خدمة (الانترنت السريع) في اليابان أسرع من الولايات المتحدة بـ 30 مرة، كما أنها أقل تكلفة. حيث تمتلك اليابان أسرع وصلات الانترنت في العالم، الأمر الذي يجعلها تسلم بيانات أكثر بتكلفة أقل، أكثر من أي مكان آخر في العالم.
وتفتح سرعة الانترنت المتزايدة في اليابان، إضافة إلى كوريا الجنوبية وأغلب دول أوروبا، الأبواب على مصراعيها أمام عمليات الابتكار في الانترنت والتي تحتمل أن تبقى مغلقة لأعوام مقبلة في أغلب مناطق الولايات المتحدة. وتتيح ميزة السرعة لليابانيين مشاهدة البث التلفزيوني بجودة فائقة، وعلى شاشة كاملة عبر الانترنت، وهي تجربة تسخر من الصور غير الواضحة والصغيرة التي يشاهدها الأميركيون.
وتطرح تطبيقات فائقة السرعة بتكلفة أقل، كالمؤتمرات عن بعد للتطبيب، التي تتيح للأطباء في المدن تشخيص المرض عن بعد، والاتصالات المتقدمة لمساعدة اليابان على تحقيق هدفها الذي يتمثل في مضاعفة عدد الأشخاص الذين يعملون من منازلهم بحلول عام 2010.(وكالات)