قال باحثون أميركيون إن تحليلا دقيقا أكد أن فيروس أنفلونزا الطيور «اتش5ان1» انتقل من شخص إلى آخر في اندونيسيا في 2006.

وقالوا إنهم استحدثوا أداة لإجراء اختبارات سريعة في بؤر انتشار المرض لمراقبة احتمال انتشار أوبئة خطيرة. ويتفق مسؤولو الصحة حول العالم على أن هناك إمكانية لانتشار وباء للأنفلونزا وأنهم يشعرون بأكبر قلق حيال انتشار فيروس أنفلونزا الطيور من سلالة «اتش5ان1» بواسطة الطيور المهاجرة من آسيا إلى إفريقيا.

وهذا النوع من الفيروس نادرا ما ينتقل إلى البشر لكنه أصاب 322 شخصا منذ عام 2003 توفي منهم 195. وأصيب معظمهم بالعدوى أثناء الاتصال المباشر بالطيور. لكن هناك حالات قليلة لإصابات شملت مجموعة من الأشخاص تم رصدها وينزعج مسؤولون كثيرا حيال إمكانية اكتساب الفيروس القدرة على الانتقال بسهولة وبشكل مباشر من شخص إلى آخر. وذلك من شأنه أن يثير وباء.

وبحث أيرا لوجيني وزملاء له بمركز فريد هوتشنسون لبحوث السرطان في سياتل مجموعتين واحدة توفي فيها ثمانية أفراد من عائلة واحدة في سومطرة باندونيسيا في 2006 والأخرى في تركيا وأصيب فيها 8 أشخاص توفي 4 منهم.

وكان الخبراء على يقين تقريبا من أن حالة سومطرة حدث فيها انتقال للفيروس من إنسان إلى آخر لكنهم كانوا حريصين على رؤية مزيد من الأدلة. وكتبوا في تقرير نشر في دورية طبية قائلين «وجدنا دليلا واضحا على انتقال هذا الفيروس من إنسان إلى آخر في سومطرة لكن ليس الأمر كذلك في تركيا».

«هذا لا يعني انه حدث انتشار على مستوى منخفض للفيروس من إنسان إلى آخر لكننا نفتقد إلى دليل إحصائي على حدوث مثل هذا الانتشار»..

ففي سومطرة وهي إحدى جزر اندونيسيا يبدو أن امرأة عمرها 37 عاما نقلت العدوى إلى ابن شقيقها البالغ عمره 10 أعوام والذي نقلها بدوره إلى والده. وأكدت اختبارات الحمض النووي «دي ان ايه» أن سلالة الفيروس الذي تسبب في وفاة الأب مشابهة جدا للفيروس الذي وجد في جسم الصبي.وقال لونجيني في بيان أن الفيروس «انتقل إلى جيلين وتوقف لكنه كان يمكن أن يخرج عن نطاق السيطرة».(رويترز)