عاد الهوس بالعاب بوكيمون إلى أميركا مع إعادة إحياء بيكاتشو وجيغلباف وأصدقائهما الذين اجتاحوا الولايات المتحدة الأميركية في فترة التسعينات.

واسم بوكيمون (Pokemon) تصغير لـ (Pocket monsters) أي وحوش الجيب، التي هي شخصيات كرتونية تمتلك قوى خارقة، روج لها من خلال برامج الصور المتحركة المخصصة للأطفال، ومن خلال ألعاب الفيديو، وبطاقات التبادل. وخف الهوس بشخصيات البوكيمون تدريجياً مع تشبع السوق بها إلى حد الإفراط، وانحصار الإعجاب بها بين الأولاد الذكور.

وذكرت صحيفة «انترناشونال هيرالد تريبيون» أن شركة «بوكيمون يو. اس. اي». بدأت العام الماضي إعادة إحياء لمنتجاتها، من خلال التنسيق مع مؤسسات أخرى، فدخلت شخصيتان من البوكيمون على ألعاب الننتندو وبدأت محطة «كارتون نتوورك» المخصصة للأطفال عرض صور متحركة جديدة للبوكيمون.

وقالت هولي رويلسون، نائبة رئيس شركة بوكيمون، «إننا على أهبة الاستعداد، وكل العناصر تدعم بعضها الآن... عندما يشاهد الأطفال البرامج ويلعبون على الفيديو، سيرغبون مباشرة بالحصول على بطاقات التبادل».