ذكرت تقارير إخبارية من العاصمة بورت موريسبي أمس الاثنين إن ضحايا لمرض الايدز يجرى إحراقهم وهم أحياء في مناطق نائية في بابو غينيا الجديدة. وقالت سيدة مصابة بفيروس إتش آي في المسبب للايدز لإذاعة أية بي سي إنها شهدت حرق ثلاثة أشخاص أحياء عندما لم يستطع ذووهم تقديم رعاية مناسبة لهم.
ويذكر أن حوالي 2% من سكان بابو غينيا الجديدة البالغ عددهم ستة ملايين نسمة مصابون بفيروس إتش آي في/ الايدز. وقالت المنظمة الخيرية وورلد فيشن إن بابو غينيا الجديدة تأتى في مقدمة 22 دولة أخرى في المنطقة من حيث أعلى الإصابات بهذا الفيروس بين سكانها. وكان بيتر بيوت رئيس وكالة الأمم المتحدة لمكافحة الايدز (يو إن إيدز) قد حذر في وقت سابق من هذا العام بأن أكثر من 5,1 مليون من سكان بابو غينيا الجديدة يمكن أن يصابوا بالايدز حتى عام 2015.
