تناولت صحيفة «اندبندنت» البريطانية مقتل «ريس جونز» فتى بريطاني في الحادية عشرة من عمره بمدينة ليفربول الأربعاء الماضي على يد صبي آخر. وقال معلق الصحيفة إن كثرة قصص جرائم القتل في الأسابيع الماضية والتي ارتكبها شباب بربريون تجعل الأمر يبدو وكأن المجتمع البريطاني على حافة الانهيار.
وأضاف المعلق: «لقد تزايد عدد القتلى من الصبيان بالأسلحة في بريطانيا خلال الأعوام الماضية، ليست هذه الوقائع مجرد مخاوف تستند إلى قصص غير حقيقية. ومع ذلك فهذه الجرائم مازالت غير طبيعية بالنسبة للمجتمع البريطاني». ودعت الصحيفة على لسان معلقيها السياسيين في بريطانيا إلى الاستناد في استنتاجاتهم إلى الواقع وليس إلى التصورات الخيالية التي يتداولها الرأي العام.
وكان الطفل ريس جونز -11 عاما- يلعب الكرة هو واثنان آخران في ساحة انتظار تابعة لإحدى الحانات في حي «كروكستيث» بمدينة ليفربول مساء الأربعاء الماضي عندما وصل للمكان شاب مجهول بدراجة وأطلق ثلاث طلقات استقرت إحداها في رقبة ريس ثم لاذ بالفرار. ثم لفظ الطفل أنفاسه الأخيرة في طريقه للمستشفى.
