ما دام ان الردى ما طال لا عمري وَلا قافي
أَجْل وِشْ حَدّ منجوم الدروب وْخَانه التَّعبير
تعزوى بالهزيله واحتزَمْ بالريح والسَّافي
شرَبْ فنجال ثارٍ ما يثاري به وْجَاك مْغير
يهوم العِزّ مغرور الجهل والمرقد الدَّافي
سوالف ليل يشْغِلْها الدمار وْقلّة التدبير
خِيَانه والخيانه ما تحَرَّك ساكن أطْرافي
أنام وْيمتلي جفن الرّمَد بالطَّقْطقه والزِير
تِهِبّ مْن الرَّماد وْحِقْدها لو يشتعِلْ طافي
عسى الله ما يعِزّ أمّ الهجَا والنافخه والكير
وَلَدْها.. يا وَلَدْها لو تجي قهمه وْمِتْعَافي
تموت البَرْبَرَه عند اللقا في برطمْ البربير
تمِدّ لْسانها غبْر العلوم وْتقعد خْلافي
خفافيش الظلام اللّي تحب اللَّفّ والتدمير
تموت الحَيَّهْ الرَّقطا بذِلّ وْبَطْنها حافي
تموت أمّ الجَرَسْ تزحَفْ على بَطْن وْظَهَرْ شِرّيْر
عليها السُود من باب الزَّعل والموقف الجافي
إلى حَدّ الرجوع عْن الخطا والتوبه التغيير
فضيله والفضيله موقفي.. قافي وميقافي
لَعَلّه موقفٍ يكبر نهار القصر والتقصير
وما دام ان الردى ما طال لا عمري وَلا اهْدافي
عسى رَبّي يَبَيِّضْ وَجْه شِعْرِي في عيون الغير