بدأت وزارة الأوقاف المصرية استعداداتها لإجراء المسابقة العالمية الخامسة عشرة للقرآن الكريم التي تنظمها مصر سنويا بين شباب العالم الإسلامي لتشجيعهم على حفظ وفهم القرآن الكريم.
وقال وزير الأوقاف المصري الدكتور محمود حمدي زقزوق إن وزارته قامت بتوجيه الدعوة إلى 113 دولة من جميع أنحاء العالم للمشاركة في المسابقة التي من المنتظر أن يفتتحها رئيس الوزراء أحمد نظيف في الاحتفال الذي تقيمه الوزارة يوم 14 رمضان المقبل
بحضور شيخ الأزهر محمد سيد طنطاوي وعدد من الوزراء وسفراء العالم الإسلامي، وتستمر المسابقة حتى 28 رمضان المقبل وتستضيف مصر خلالها جميع المتسابقين والمرافقين والمحكمين وتتحمل الوزارة نفقات السفر والإقامة والجوائز المالية للفائزين.
وأشار زقزوق إلى أن الرئيس المصري حسني مبارك يحرص كل عام على تكريم الفائزين وتسليمهم جوائز المسابقة، والمسابقات المحلية التي تنظمها الوزارة خلال العام بين شباب مصر من جميع محافظات مصر في الاحتفال بليلة القدر.
وأوضح أن المسابقة تشمل هذا العام 5 فروع، الفرع الأول حفظ القرآن الكريم كاملا مع التجويد والترتيل وتفسير الجزء العشرين من أول سورة الفرقان إلى آخر سورة الشعراء .. والفرع الثاني في حفظ القرآن الكريم كاملا مع التجويد والترتيل،
والفرع الثالث حفظ عشرين جزءا من القرآن الكريم متصلة مع التجويد والترتيل .. والفرع الرابع حفظ عشرة أجزاء من القرآن الكريم متصلة مع التجويد والترتيل، أما الفرع الخامس فهو حفظ ستة أجزاء متصلة من القرآن الكريم للمتسابقين من الدول الناطقة بغير العربية ومن غير الدارسين بالأزهر.
ويشترط في المتسابق أن يكون ملما بأحكام وأصول القراءة التي يختارها وألا يكون من مشاهير القراء في العالم الإسلامي أو من محترفي التجويد والترتيل في بلده، وألا يكون من خريجي الأزهر، وألا يكون قد سبق له الفوز في المسابقة من قبل، وألا يزيد عمره عن 25 عاما.
وختم زقزوق أن «الوزارة تحرص على تنظيم هذه المسابقة انطلاقا من مسئوليتها التاريخية في حمل لواء الإسلام والحفاظ على مقدساته وتربية الأجيال الجديدة على ثقافة القرآن الكريم باعتباره الدستور الأمثل والمنهج القويم الذي يرشدهم إلى ما فيه قوتهم».
القاهرة ـ «البيان»