لا ما وصَلْت لْمقصدي.. بَسّ حوله

والاقدار مكتوبه وتبغي سبايب

غيري ليا منهم بغوه انحنوا له

وانا تعيِّي شيمتي والقرايب

أدري عْرِفوا دَرْبه و جوه وْعنوا له

لكن باجيبه لين عندي غصايب

ما دام لي مبدأ ودايم أقوله

الطيب للطيِّب.. وللعيب عايب

واعْشَقْ من الأدوار دور البطوله

واغْرِسْ على قَبْر الخساره نصايب

قِدَّام نظراتي وَلا هي خجوله

واعَنّي لْدَرْب أمنياتي ركايب

وارْفَعْ مقامي فوق وارفض نزوله

ودايم طموح الروح فوق السحايب

من مَدّ لي يمناه يلقى قبوله

ومن مَدّ لي يسراه بَيْرِدّ خايب

طيش الشباب وْعنفوان الرجوله

واناظِرْ الدنيا بنظرات شايب

خذيت في دنياي صوله وجوله

ولا قِدْ سألت الآت ويش انت جايب

أعيش أنا يومي بعَرْضه وْطوله

وارقِد قرير العين والبال طايب

وذاك السؤال الصَعبْ عندي حلوله

ما دامني مِدْرِكْ فلا به صعايب

الصعب ما ياتي بذيك السهوله

وكان الصعوبه ذَنْب ماني بتايب

غيث أمنياتي ما يوقّف هطوله

وارض اجتهادي تنْبِت الفِكْر صايب

والمقصد اللي كَمْ تجوّلْت حوله

لابد ياتي لين عندي غصايب

ولا ما بقى لي شَي وِدّي أقوله

غير انّ عزمي ما تِهزّه هبايب