احتفلت القوة الإندونيسية العاملة في إطار قوات «اليونيفيل» المعززة في جنوب لبنان بالعيد الوطني الثاني والستين، وأقامت للمناسبة حفلا فلكلوريا في قاعدتها العسكرية سهل عدشيت، حضره ممثلون عن الجيش اللبناني وقادة وعناصر القوات الدولية العاملة في الجنوب، وقدم خلاله أفراد الكتيبة الأندونيسية، عروضا فنية ورقصات فولكلورية من التراث الأندونيسي، ومشهدا غنائيا دينيا تراثيا، شارك فيه معظم أفراد الكتيبة.
وللمناسبة قلد الميجور الجنرال كلاوديو غراتسيانو القائد العام لقوات «اليونيفيل»، باسم الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون «وسام الأمم المتحدة لخدمة السلام» إلى ضباط وأفراد الكتيبة الأندونيسية ال865 العاملين في «اليونيفيل» في القطاع الشرقي، وألقى الجنرال غراتسيانو كلمة أعرب فيها عن «اعتزازه بالكتيبة الأندونيسية المنتشرة في أكثر مناطق القوات الدولية حساسية، ما يزيد تفاؤلي بتنفيذ القرار 1701 بالتعاون والتنسيق مع الجيش اللبناني»، منوها بـ «مهمة الكتيبة الأندونيسية الأولى ضمن إطار «اليونيفيل» منذ انتشارها في جنوب لبنان».
وقال، «إن وجودكم في منطقة عملياتكم كان فعالا، وأنا راض عن الجهود التي بذلتموها، والتفاني الذي اظهرتموه خلال تأدية واجباتكم، للمساهمة في إنجاح هذه المهمة، إضافة إلى تمركزكم في مواقع مهمة وأساسية على الخط الأزرق»، ومثنيا على «النشاطات والخدمات الإنسانية التي تقوم بها الكتيبة في منطقة نطاق عملها، بما فيها العناية الصحية للسكان المحليين، وتعليم اللغة الإنجليزية، وتجهيز المكتبات والمدارس بأعداد قيمة من أجهزة الكمبيوتر، والوسائل التثقيفية والترفيهية للأطفال، فضلا عن الخدمات الطبية البيطرية»، وأبدى إعجابه بـ «المقر العام للكتيبة الذي تحول إلى قاعدة عسكرية منظمة أفضل تنظيم، تدل على مهارة وحضارة الشعب الأندونيسي».

