منحَ الرئيس الكيني كيباكبي الآغاخان الزعيم الروحي للطائفة الإسماعيلية وسام «الآمر الأكبر لقلب كينيا الذهبي»، وهو أعلى وسام شرفٍ في البلاد. جاء ذلك خلال زيارة الآغاخان إلى كينيا مستهلاً جولة رسمية بمناسبة يوبيله الذهبي،ليغادر بعدها إلى تنزانيا وأوغندا. وقال الرئيس الكيني إن الآغاخان دوَّن تراثاً ثابتاً ومؤثرًا من الخدمات في كينيا والعالم أجمع، مشيراً إلى أن الإنجازات شاهد جلي على تفانيه في دعوته الروحية إضافة إلى التزامه تجاه خير الإنسان بغض النظر عن العرق أو الدين.

وأثنى الرئيس الكيني على عمل شبكة الآغاخان في قطاعي الصحة والتعليم، والتي أثَّرت بشكل إيجابي على حياة الكثير من الكينيين . مشيداً بإطلاق مدرسة افريقيا الشرقية الطبيَّة الخاصة الأولى «كلية العلوم الصحية» وهي جزء من جامعة الآغاخان. وشكر الآغاخان الرئيس الكيني قائلاً: إنه شرف عظيم أن يصبح المرء الآمر الأكبر لقلب كينيا الذهبي، وبخاصة في يوبيله الذهبي، وأشار الى أيام طفولته الأولى في كينيا ، مؤكداً تفاؤله بمستقبل كينيا وشعبها.

وأضاف الآغاخان: «إن كينيا تمتلك أعلى نسبة أمية في افريقية وهي مُصِّرَّةٌ على تطبيق الديمقراطية، وفي المقابل تتوفر فيها بيئة مساعدة من أجل مغامرة مُدَوِّيةٍ في ميادين الزراعة وعلم البَسْتَنَةِ والسياحة والتمويل. وقد صُنِّفت كينيا في المجلس الاقتصادي العالمي بين أكثر ثلاث بلدان افريقية ترحيبا بالإستثمار والإبداع ».