لم يترك أحد أصحاب الملايين في النرويج سبيلاً إلا واستعمله بحثاً عن كلبيه الضائعين، بما في ذلك طائرة مروحية وخبرات الوسطاء الروحيين. ولم يكتف اولي بجورنفيك بقيادة طائرته المروحية على علو منخفض، معرضاً حياته للخطر، بحثاً عن كلبيه المفقودين.
ولكنه استعان أيضاً بخدمات عدة وسطاء روحيين للتوصل إلى إيجاد مكانهما. وذكرت صحيفة «افتنبوستن» النرويجية أن الكلب الأصغر للمليونير أولى بجورنفيك، عاد بعد فقدانه لعدة أيام، إلى المنزل من دون أمه التي فقدت معه.
ولكن عودة أحد الكلبين لم يدفع صاحبهما إلى وقف البحث. وقال كار جيزفولد،الذي يساعد بجورنفيك في البحث، أن عودة الجرو إلى المنزل من دون أمه أدت إلى شعور المليونير بالمزيد من القلق، «إنها إشارة سيئة...إن عودة الجرو من دون أمه تحملنا على الاعتقاد أن شراً ما ألم بها».
(يو بي اي)