توصل علماء إلى طريقة تتم من خلالها الاستعانة بقوة الشفاء الطبيعية في الجسم من أجل معالجة الاختلالات العامة في القلب ذات العلاقة بالسكتة الدماغية والصداع النصفي. ولدى كل شخص من بين 4 صمام يشبه الثقب في القلب يمكن إغلاقه جراحياً عبر الترقيع، وبما أن هذا قد يؤدي إلى تلف الانسجة المحيطة به، فقد قام فريق من مستشفى برومبتون الملكية في لندن باستخدام وسيلة الرقع Bioasborbable لحل هذه المشكلة.

وقال الباحثون إن هذه الرقعة تعمل كسدادة مؤقتة تتيح للجسم الوقت الكافي لاستبدالها بأنسجة صحية وطبيعية خلال 30 يوماً تقريباً. ونقلت هيئة الإذاعة البريطانية عن الاستشاري في الأمراض القلبية الدكتور مايكل مولين قوله «إن عملية الشفاء شبيهة جداً بالطريقة التي يشفي فيها الجسم نفسه بشكل طبيعي».

وأوضح الباحثون أن الثقب عبارة عن فتحة في الجدار بين الحجرتين العليا في القلب، مشيرين إلى أن هذه الحالة لا تترافق عادة مع الإصابة بأية عوارض ولكن عند البعض تزيد خطر الإصابة بالسكتة الدماغية أو الصداع النصفي بشكل كبير. وقال الدكتور مولين « إن الترقيع التقليدي يصبح دائماً ولذا فقد يسبب الالتهاب ما قد يؤدي إلى حدوث مشاكل»، مشيراً إلى أن «هذا العلاج يقوم بوظيفة الإصلاح ثم يختفي بشكل طبيعي، وهو شبيه جداً بالطريقة التي يشفي فيه الجسم نفسه بشكل طبيعي».(يو بي أي)