دِنْيَاً على امّا فيها

ما فيها لى شراك

دار العَرَبْ ما اييها

يوم احْتجَبْ ملفاك

والعين ما يغنيها

لى بالشِّبه ساواك

حتى ولا يلهيها

لحظة سهو تنساك

عذب الهوى يغريها

ولا تَسْتِلِذّ بْلاك

يا ذا المحب انهيها

حاله عقب فرقاك

بالوصف كم أرويها

والعين تِتْحَرَّاك

ليت الصبر يرويها

نَفْسٍ شِرِبْهَا ماك

والقول في تاليها

بِعْد الغالي هَلاَكْ