تستعد دار «سا سوا» الفرنسية لافتتاح أول متجر لها في دبي، تطلق من خلاله مجموعة أزياء خريف 2007. فالدار التي آثرت الانطلاق من عاصمة دولة الإمارات أبوظبي قبل عامين، بدأت مسيرة توسع ستشمل قطر ومدينة الخبر السعودية.

ما يميز الدار أنها تتعاون مع مجموعة من المصممين العرب والأجانب يصل عددهم بين 10 و15 مصمماً، وتخصص لكل متجر لها مجموعة مختلفة من التصاميم. وفي هذا السياق توضح مصممة الأزياء اللبنانية نهى كرم التي تتمتع بخبرة تصل إلى نحو عشرين سنة في عالم تصميم الأزياء، أن الدار بدأت عملها قبل 50 سنة في مجال تصميم الأقمشة قبل أن تطلق قسم الملابس الجاهزة والفاخرة الخاصة بالمناسبات.

وتلفت كرم في حديث إلى «البيان» إلى أن الدار التي يملكها راجيج ديجاني تقدم أربع تشكيلات كاملة خاصة بكل فصول السنة، تتضمن كل مجموعة من 30 إلى 45 قطعة، ولا تحمل القطع اسم المصمم الذي عمل عليها إنما علامة «سا سوا»، ولا يصنع من الثوب إلا قطعة واحدة، وتخص الدار كل محل بتشكيلة مختلفة عن المحال الأخرى، فيما يترافق إطلاق كل تشكيلة مع توزيع «كاتالوغ» فيه صور لكل الفساتين المتوفرة.

وتقول نهى إن «سا سوا» تلبي الطلبات الخاصة للسيدات، كما أن أسعار منتجاتها تعتبر في متناول الجميع إذ يتراوح ثمن الفستان الواحد بين 3 آلاف و10 آلاف درهم، موضحة أن 5 في المئة من المبيعات تخصص للعمل الخيري، وتستفيد منها في كل مرة جمعية أو مؤسسة مختلفة.

وردا على سؤال حول ما إذا كان من بين زبائن «سا سوا» فنانون عرب، تقول نهى إن هناك الكثير من الفنانات اللاتي ترتدين من تصاميمنا ولكنهن يشترطن ألا نستغل التعاون معهن من أجل الدعاية، وتلفت إلى تعاون يجري التحضير له مع فنانة شابة وأن نتيجة هذا التعاون تبصر النور قريبا.

وعن مكان تصنيع الألبسة توضح نهى أن الأقمشة فرنسية من تصميم «سا سوا»، أما الفساتين فتجري خياطتها في مشغل خاص في بيروت، وتكشف أن مشغلا آخر يتم تأسيسه في الإمارات لتلبية حاجات السوق وبسبب الأوضاع الصعبة التي تمر بها العاصمة اللبنانية.

وترفض كرم الكشف عن خطوط الموضة التي ستتبعها «سا سوا» في تشكيلة الخريف المرتقبة، واصفة الأمر ب«المفاجأة الجميلة»، إلا أنها تقول إن التشكيلة لن تختلف عن سابقاتها من حيث جودة الأقمشة واختلافها، ولن يغيب عنها التطريز اليدوي بالخيوط واللآلئ والكريستال.

دبي ـ كارول ياغي