ضبطت فرقة للدرك الوطني بالعاصمة الجزائرية شخصاً يحمل صندوقاً يحوي 600 ألف ورقة من فئة عشرة دولارات (ستة ملايين دولار)، وقال إنه ينوي توزيعها على الأطفال الفقراء، وبعد الفحص تبين أنها قصاصات ورقية بحجم قطع 10 دولارات، وأكد أنها ليست ملكه لكنها أمانة من سيدة نيجيرية مريضة أوصت بتوزيعها على أطفال الجزائر، وأنها مصابة بمرض فقدان المناعة «الإيدز» ولم يبق من عمرها غير القليل لذلك أرادت أن تقوم بفعل الخير، ولما سؤل عن كيفية اتصاله بتلك المريضة فقال من خلال دردشة على شبكة الانترنت، وعن كيفية حصوله على المبلغ أجاب بأن شخصا نيجيريا آخر يقيم في الجزائر هو من سلمه المال.

ولما فتح رجال الدرك الصندوق وجدوا القصاصات التي تؤكد أن الأمر يتعلق بعملية تزوير كبرى، وأعترف الرجل بأن تلك القصاصات كانت بيضاء وأنها تتحول باستخدام محلول كيميائي إلى دولارات، واقر أنه على موعد مع النيجيري للحصول على ثلاث عبوات من «المحلول السحري» الذي يحول القصاصات الورقية إلى ثروة، واعترف أيضاً أنه دفع للنيجيريين مبلغ 500 ألف دينار جزائري مقابل حصوله على الثروة المزورة، وتم القبض على النيجيري وقدم الاثنان للمحاكمة.