فصل الخريف أفضل وقت لمراجعة أسلوب حياتنا ونظامنا الغذائي، حيث يأتي بعد انتهاء موسم السفر والعودة إلى نمط الحياة المعتاد الذي غالباً ما يكون غير صحي، لذا ينصح بالبدء بتحسين نمط الحياة وإعادة الحيوية والنشاط للجسم في هذا الوقت من السنة.
وتكون عملية تجديد النشاط وتحسين نمط الحياة إما بتطبيق نظام حمية غذائي وممارسة تمرينات رياضية، أو القيام بتغييرات بسيطة في أسلوب المعيشة تنعكس بشكل ملحوظ على الصحة على المدى الطويل. ولكن الطريق إلى إعادة الحيوية والنشاط ليس دائماً سهلاً، لذا تجد المتخصصين في المراكز الصحية العالمية مثل «كلينيك لابراري» يصممون برامج خاصة بكل شخص على حدة نظراً لاختلاف الحالات ولتحقيق أفضل النتائج. ويقع (كلينيك لابراري) في منطقة مونترو الهادئة على ضفاف بحيرة جنيف، ويتبنى القائمون على المركز الصحي رؤيا تهدف إلى الارتقاء بمفهوم الصحة والعافية بشقيها الجسماني والروحاني، وذلك عبر خليط من العلاجات العالمية الفعالة إضافة إلى الأجواء المحيطة بالمريض المتمثلة بالطبيعة الخلابة والإطلالة الساحرة على بحيرة جنيف وجبال الألب.
عند الوصول، يحظى الضيف بخدمة متميزة ومساعدة طبية، حيث يبدأ المتخصصون في المركز بوضع برنامج صحي متكامل خاص به، ويشمل تحسين جميع جوانب الحياة الصحية للإنسان وفقاً لأعلى المعايير الطبية، ويقوم على تحضيره مجموعة من أطباء الباطنية وجراحي التجميل وخبراء المعالجة الفيزيائية وغيرهم، وتشتمل الخدمات المقدمة في المركز علاجات تجميلية والعلاج بماء البحر ومعالجة المشاكل المرتبطة بالوزن والإبر الصينية والمساجات إضافة إلى عيادة سنية حديثة تقدم حلولها الفعالة لجميع المشاكل المرتبطة بالأسنان في وقت قياسي. ويدير المركز مجموعة من كبار المتخصصين المدربين والمؤهلين الذين يتحدثون عدة لغات، وقد تم التصويت لمركز «كلينيك لابراري» كثاني أفضل مركز صحي يعالج بالحرارة في العالم (كوند ناست ترافلر)، وكأفضل منتجع صحي (سن داي تايمز) وكأفضل منتجع صحي في أوروبا (معرض المنتجعات الصحية الأوروبي).
وللباحثين عن سر النشاط والحيوية والذين يحاولون إزالة آثار الزمن، يمكنهم زيارة مركز «كلينيك لابراري» الذي يعد محطة واحدة لاكتشاف سر الشباب، فقد أجريت في المركز العديد من الاختبارات والأبحاث على مدى 40 عاماً وتوصل الخبراء فيه إلى العديد من النتائج المذهلة، أشهرها على الإطلاق عملية إعادة إحياء الخلايا التي تحفز جهاز المناعة وتبطئ ظهور علامات التقدم في السن. وتبدأ الزيارة عادة بفحص طبي شامل، ومن ثم تصميم حمية خاصة بالمريض بناء على بنيته والتحاليل التي أجراها عند دخوله المركز. ومن ثم يتم التركيز في فترة العلاج على تزويد المريض بثقافة صحية شاملة عن نمط الحياة والعادات الغذائية، يخضع بعدها لمراقبة طبية يومية وينصح بممارسة تمارين رياضية معينة ويمكن متابعة حالته وإرسال بعض النصائح له بعد مغادرة المركز.
لا شك بأن نمط الحياة العصري والسريع في المدن المزدحمة قد يؤدي إلى تدمير بطيء لنظامنا المناعي والصحي على حد سواء، لذا ينصح بين الحين والآخر بالسفر في نقاهة وتناول وجبات صحية معتدلة السعرات الحرارية. ويتربع «كلينيك لابراري» على مساحة 4500 قدم مربعة وسط حدائق غناء وهو محاط بجبال الألب الرائعة، كما تتناثر حوله العديد المتاحف والمناطق الأثرية والسياحية ويبعد عن مطار جنيف الدولي 60 دقيقة فقط. ويقدم المركز مجموعة من العروض تشمل الاستجمام وإعادة الحيوية والنشاط والاسترخاء واستشارات التجميل.
