أشتاق للوَرْد الندي كلّ الاحيان

وامِدّ يَدّي بس عاجِزْ أطوله

الشوك يمنعني وجَلاّد سجّان

وِحْروف في آخر خفوقي خجوله

الشوف يصرَخ: يا (المشاوير ولهان)

والدَرْب يضْحَك (عِيْده اللى تقوله)

والليل يَنْثِرْني واجي حفنة أحزان

تعمي سواليف الفَرَحْ والطفوله

وْيِكْبرْ شجَرْ هَمّي وْتِتْفَرَّعْ أغصان

والضِّيْق.. تنْحَت في المحاني سيوله

يا وَرْد لاجلك أرتدي الشوق فستان

والقلب ضَوَّى الشَّمْع يا وَرْد حوله

وكلٍ على حَدّ الأمل بات سهران

لين النعاس أطْلَقْ عليهم خيوله

وينك ترى صَدْر السواليف تعبان

واغتالَت رْياح المآسي فصوله

بُعْدك بنى فيني من ال(آه) أوطان

والخوف مارَسْ في خفوقي فضوله

بَعْدك غدَتْ اْلافكار خطوات عميان

تِتْلَحَّفْ العتمه وتمشي كسوله

وْكِلْمَا مسَكْت القرْب ألقاه دَخّان

واصبَحْت بعدك شَعْب من دون دَوْله!

عطشان يا وَرْد لْمطرْ حبّ.. عطشان

أروي صحاري لَهْفتي من هطوله

واسْكِبْ وصالك في عيوني إذا كان

لي خاطرٍ وِدّك تحقِّقْ ميوله

يا كم (تعال) أمْسَتْ تسَهّرني أزمان

ويا كَم (تعال) أتْعَبْتها بالحموله

حتى (أجيك) تْسير من دون عنوان

متغرِّبه.. بين السؤال وْحلوله

يا ليت حَظّي يصبح اليوم إنسان

وِيْحِبّ وِيْفارِقْ وْيَبْكي ويوْلَه

وِيْنَامْ صاحي وْيسْهَر الليل نعسان

ما كان مَرَّغْ بالدموع الرجوله

لكن أباتناسى الألَمْ قَدْر الامكان

وارخي هَدَب ياسي وْأعْلِنْ سدوله

يمكن يلين الشوك وِيْنَامْ سَجَّان

واقْدَرْ بعَدْ طول انتظاري.. أطوله