رِجْلي اللي كلّما ساقَتْ خطاها في طريقه
شافَتْ الممشى يتوّه رغم نور الصبح توّه
ما عَرَفْت الوِدّ ليه يْمون واللقيا تعيقه
وليه سيف البين صادَفْ حبّ في عمر الفتوّه
مشكله لا صار حِلْم المجتهد عَكْس الحقيقه
لا رقى مرقاه عَزْمٍ ينتهي به وسْط هوّه
ومشكله لا عَزَّم الرجَّال واقداره تعيقه
عن مضارب من تعدّى في غلاه وْفي غلوّه
ما نسيتِكْ يا كفوفٍ تحمل صْكوك الوثيقه
شِفْت في الأيَّام ضيم وْشِفْت في عهدك مروّه
شايلٍ حبّك أمانه والصَبِر عمري يطيقه
ما وطيت إلاّ الصعيب وعايشٍ في وَسْط جوّه
شِلْت ضَيْم البين مثل اللي همومه وسْط ريقه
ما لقى للهَمّ منفَذْ ساق هَمّه غَصْب قُوّه
والغلا له في الحنايا قصّةٍ والله عريقه
شالها ذاك الكريم اللي في صدري شَبّ ضَوّه
يا غرامٍ طال عمره ما ذبَلْ وَرْده وْرحيقه
حِشْمتِه تَرْفَع مقامه ما استهان وْلا تشَوّه
سَجَّةْ المشتاق لِحْدود الفِكِر دايم رفيقه
لو سألت القلب من هو، متلفنّك قال هوّه
لو قَلَطْ شاف الخلايا النايمه والمستفيقه
تهتف باسم الحبيب اللي تعالى في سموّه
آه يا ليلٍ هداني ألْف هَمّ وألْف ضِيقه
والدجى اللي ما نبَسْ بِحْروف صبحه وْلا تفوّه
أشْهَدْ انّه الليل خَذْني حَيْل من جملة فريقه
واصْبَحَتْ بيني وبينه كِثْرَة مْسامَر وخوّه