البارحه جتني همومي جماعات

واللي رفَعْ سبع السماوات جَتْني

الله يخَلّي آبوي واخوي للآت

غيب الليالي المقبلات أزعجتني

وانا وْهَمّي دايمٍ في صراعات

همومي القَشْرا معي واتعبتني

مِنْهَا عرَفْت أن المسرَّات ساعات

وان الدنيّه لا امْهلتني رمتني

وان الخلايق عمرها كالمسافات

متفاوته يا قِصْرَها ما اعجبتني

أطوَل مسافه حِلْم والحِلْم لحظات

وانا بحلمي لا انتهى قوّمتني

يا الله دخيلك من دِنوّ العلامات

لا جِمِّعَت يا رَبّنا رَسّبتني

إلطِف بنفسٍ طبعها تحكم الذات

من قبل تحكم نَفْس لا قابلَتْني

نَفْسٍ تعاملها بكل اللقاءات

صِدْق وْمودّه عادتي عوّدَتْني

نَفْسٍ سليمه تؤمن أن المصحَّات

بْهَا نفوسٍ يا عسى ما دعتني

حسبي على دنيا الحِيَل والخداعات

دنياً تبكِّيني وَلو فَرَّحْتني

حتى صديقٍ أحسبه في المسرَّات

أصبح يسوّيها على حْسَابْ مَتْني

يعني على شان المصالِحْ علاقات

لولا المصالِحْ كان ما كَلّمتني

الله يديم المصلحه للنهايات

ما دامها لي للبعَضْ حَبّبتني

بَعْض العَرَبْ لا مات حَيٍ وَلا مات

يا الله عسى لي سِيْرةٍ خَلّدتني

لا من رَكَبْت بْقافله روح بِسْكات

عسى السعد فالي إذا نَزّلْتني