يتواصل حتى الحادي والثلاثين من شهر أغسطس الجاري معرض «دين ودنيا» (سبيريت أند لايف) للفنون الإسلامية النادرة الذي تنظمه شبكة الآغاخان للثقافة والتراث في إحدى قاعات المركز الإسماعيلي بالعاصمة البريطانية لندن.
ويضم المعرض مجموعة نادرة من القطع الفنية الأصلية والنادرة التي تعرض للمرة الأولى في بريطانيا، وتشكل نواة متحف الآغاخان الذي سيفتتح في مدينة تورنتو الكندية عام 2010. وكان ولي العهد البريطاني الأمير تشارلز وزوجته كاميلا باركر شاركا في افتتاح المعرض، حيث ألقى الآغاخان الزعيم الروحي للطائفة الإسماعيلية
أشار فيها إلى الدور الريادي الذي تؤديه لندن كمفترق طرق لحضارات وشعوب العالم. وأوضح أن متحف الآغاخان الذي يجري بناؤه في كندا صممه المهندس الياباني فوميكو ماكي، وسيكون احد أهم المراكز الثقافية الإسلامية في أميركا الشمالية.
وتوزعت في أرجاء قاعة المعرض 165 قطعة فنية متنوعة تظهر التنوع الفني والثقافي التقليدي في العالم الإسلامي. وتغطي المعروضات حضارات منطقة جغرافية واسعة تمتد من الهند إلى أقاصي المغرب العربي، وتشتمل على منسوجات ومخطوطات،
وقطع من السيراميك وصفحات نادرة من القرآن الكريم، ونصوص علمية قديمة، وكتب لقصص خرافية، وأساطير وآلات موسيقية، ولوحات فنية ثمينة تعود إلى القرن التاسع عشر، بينها لوحات لسلاطين وحكام من عصر الدولة العثمانية.


