أقدم ضابط شرطة على قتل زوجته وشقيقته بمسدسه، ثم انتحر، وقال شهود إن زوجة الضابط خرجت من البيت وهي تطلق كلاماً يسيء لعائلة زوجها، فتبعها وأطلق عليها النار، ثم عاد إلى المنزل وأطلق النار على شقيقته وخرج، ورآه آخرون وهو يتحدث في هاتفه ثم وجه مسدسه لرأسه وأطلق النار.

وفي حالة أخرى انتشلت الشرطة في مدينة قسنطينة جثة لطالب سوري مزقتها الصخور بعد تدحرجها لعشرات الأمتار من أعلى جسر الملاح إلى وادي الرمال، وتبين أنه يدرس بجامعة العلوم والتكنولوجيا في مدينة وهران، ولم تتوصل التحقيقات إلى معرفة أسباب تواجده بالقسنطينة.

وعثرت فرقة الدرك الوطني لمدينة جانت الواقعة على الحدود الليبية على جثث لثلاثة أشخاص انقلبت بهم سيارتهم، وكانوا في درجة متقدمة من التعفن بسبب درجة الحرارة العالية بالمنطقة مما تطلب دفنهم في نفس المكان، وحسب المعلومات فإن الثلاثة رعاة غنم، ويرجح أن يكونوا تاهوا وقضوا عطشا بعدما انقلبت سيارتهم.