يشهد الأسبوع الثاني من مخيم الأطفال الصيفي ـ الدفعة الثانية ـ الذي ينظمه نادي دبي للسيدات العضو في مؤسسة دبي للمرأة برعاية من غرفة تجارة وصناعة دبي، نشاطات مكثفة تتضمن العديد من الفعاليات الترفيهية التي تهدف إلى تنمية مواهب الأطفال وإطلاق الطاقات الكامنة داخلهم.
ويستمر مخيم الأطفال الصيفي في دورته الثانية لغاية 12 أغسطس المقبل، وقد تم تقسيم الأطفال المشاركين على مجموعتين، تضم الأولى الأولاد والفتيات ممن تتراوح أعمارهم ببن 6 و8 سنوات، بينما تضم المجموعة الثانية الفتيات بين 8 و12 عاماً.
وتقول نهى صفر، مدير إدارة التسويق والاتصال في غرفة تجارة وصناعة دبي: «تعد تنمية قدرات الأطفال الموهوبين من أهم الأمور التي يجب على جميع المؤسسات والهيئات الاجتماعية في الدولة رعايتها وتطويرها، فاكتشاف الموهبة لدى الطفل قد لا تعني شيئاً إذا لم يعقب هذا الاكتشاف صقل للقدرات وتوظيف لها في خدمة المجتمع، ولذا فإن اتباع الأسس العملية والعلمية والثقافية والفنية الإبداعية يؤثر بشكل إيجابي في الارتقاء بقدرات الأطفال إلى مستوى الابتكار والإبداع».
وتضيف: «إن مخيم الأطفال الصيفي، الذي ينظم تحت شعار «أطفال واثقون»، جاء نتيجة جهد مشترك بين نادي دبي للسيدات وغرفة تجارة وصناعة دبي إيماناً منهما بأهمية رعاية الأطفال وصقل مواهبهم وتشجيعهم على إبراز قدراتهم وتطويرها بما يعود بالخير على المجتمع وكونهم عماد المستقبل والجيل القادم الذي سيأخذ على عاتقه إكمال مسيرة النهضة والتطور التي تعيشها البلاد».
من جهتها، تقول نورة الرستماني المديرة التنفيذية في نادي دبي للسيدات: «تشهد فعاليات مخيم الأطفال الصيفي، الذي يقام للعام الثالث على التوالي، إقبالاً كبيراً، حيث يشارك فيه أكثر من 40 طفلاً تتراوح أعمارهم بين 6 و12 سنة من كافة المناطق في دبي. ويشارك أطفال المخيم في سلسلة من الأنشطة الرياضية والفنية المتنوعة التي تعزز بناء شخصية الطفل وتحفز مواهبه».
وتضيف الرستماني: «ينجذب الطفل بفطرته إلى الموسيقى والفنون لما لهما من تأثير على مشاعره وأحاسيسه، ولأنه متنبه دائماً لكل ما يساعد على الإثارة والانفعال وبناء الثقة في نفسه ومحيطه، مما يزيد من تعلقه بالحياة وحبه لها، ويدفعه إلى مزيد من العمل ليملأ حياته بالسعادة».
