يشن مؤرخ الماني حملة لنشر كتاب كفاحي لادولف هتلر في المانيا لاول مرة منذ الحرب العالمية الثانية محذرا من ان التأخير قد يجعل الكتاب المثير للجدل محط اهتمام اكبر، الا ان جماعات يهودية انتقدت حملته قائلة ان نشر الكتاب مبكرا قد يسيء للناجين من المحرقة ويبعث رسالة خاطئة عن ألمانيا.

وكتب هتلر كتابه في السجن في بافاريا عقب محاولة الانقلاب الفاشلة ميونخ بيير هول عام 1923. ويتحدث الكتاب عن مذهب تفوق الجنس الالماني وتطلعات هتلر لضم مساحات شاسعة من الاتحاد السوفييتي، وبعد نشره لاول مرة في عام 1925 اصبح الكتاب منهجا دراسيا بعد وصول هتلر للسلطة عام 1933. اما الان يمكن فقط لمن يثبت ان له غرضا اكاديميا الحصول على نسخة من كفاحي. والكتاب ليس متاحا في المانيا لان الجهة صاحبة حق النشر وهي ولاية بافاريا ترفض منح تصريح بطباعة نسخ جديدة، وتنتهي مدة حق النشر التي تمتلكها بافاريا في عام 2015 يمكن بعدها لأي شخص نشر الكتاب.

وقال البروفيسور هورست مولر مدير معهد ميونيخ للتاريخ المعاصر ان الانتظار حتى هذا الموعد امر خطير. وأبلغ مولر رويترز بامكانكم ان تتأكدوا أنه سيباع على أنه حدث مثير. وقال ان حظر النشر الحالي سيمنح الكتاب غموضا خطيرا ودافع عن طباعة نسخة جديدة مزودة بحواش في اقرب وقت ممكن تشمل تعليقا نقديا عن النص نفسه. وقال ان هذا سيمنع الكتاب من اثارة اهتمام أكبر عندما يرفع الحظر في 2015ومضى يقول يمكنك منع وقوع ذلك في حال توفرت بالفعل نسخة اكاديمية من الكتاب.