عثرت البعثة الأثرية الفرنسية العاملة في موقع البارة شمال سوريا على لوحة فسيفساء فريدة من نوعها داخل مسجد يعود إلى العصر الأموي. وأوضح البروفيسور جورج تات رئيس البعثة الفرنسية أنه عثر على اللوحة داخل مسجد يعود للعصر الأموي وانه يتم حاليا التعرف على الكتابات العربية ومعرفة مدلولاتها وهى الأولى من نوعها.
وتبلغ أبعاد اللوحة 3 * 4 أمتار تضمنت رسوما لطيور وحيوانات ونباتات. وتوقع المنقبون أن يتم العثور على مكتشفات أخرى في موقعي البارة وسرجيلا حيث كان يسكنها أغنى السوريين في ذلك العصر.
وتأتي أهمية هذا الاكتشاف من ندرة الآثار الأموية التي تم تدميرها على يد العباسيين، وتعتبر الفنون المعمارية والتزيينية الأموية امتدادا للفن البيزنطي في بلاد الشام، حيث اعتمد خلفاء بني أمية على الحرفيين المسيحيين في بلاد الشام والذين كانوا يعملون في فنون العمارة البيزنطية.
دمشق ـ تيسير أحمد
