تبين بعد تدقيق في سجلات إحدى شركات التخصيب في ولاية كاليفورنيا الأميركية، أنها وزعت بويضات وأجنة متبرع بها، من دون أخذ التراخيص القانونية الملائمة.
وذكرت صحيفة «ريجيستر» أن شركة «اوبشن للتخصيب» توقفت عن العمل في العام 2003، ولكن أكثر من 100 طبيب يزاولون التخصيب الاصطناعي في جميع أنحاء الولايات المتحدة الأميركية، تلقوا منها ما يقارب 2200 بويضة وجنين من دون الحصول على تراخيص قانونية. وكشف هذا الأمر بعد الدعوى التي رفعتها امرأة كانت تبرعت ببويضاتها لأحد الأزواج فتبين أن زوجاً آخر حصل عليها من دون علمها أو سماحها بذلك.